ثانوية أبي القاسم الصومعي الإعدادية
منتديات أبي القاسم الصومعي ترحب بكم.
للإستفادة من جميع خدماتنا المرجو التسجيل وتضم : علبة دردشة الأعضاء - الرسائل الخاصة - إضافة مواضيع والرد عليها - تحميل المرفقات - الصورة الشخصية - النشرة البريدية وغيرها...
للتسجيل اضغط على زر "تسجيل"
الإدارة العامة للمنتدى


منتدى مؤسسة أبي القاسم الصومعي. دروس - تمارين - حلول...
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا بكم إلى منتديات أبي القاسم الصومعي
المرجو التسجيل في المنتدى لدعمه وللمزيد من العطاء

شاطر | 
 

 أدب الحوار والتشاور في الإسلام السنة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سامي أيمن
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 29
علامات : 2748
التفوق : 12
تاريخ التسجيل : 05/10/2011
العمر : 19
الموقع : akscollege.marocs.net

مُساهمةموضوع: أدب الحوار والتشاور في الإسلام السنة الثانية   الجمعة 2 نوفمبر 2012 - 5:24



1) النصوص:
الآية 125 من سورة النحل (إحياء التربية الإسلامية).
الحديث الأول، ص:30 ( إ- ت- إ) .

2) الشروح:

ص: 30(كتاب التلميذ(إ- ت- إ) السنة الثانية إعدادي).

3) توثيق سورة النحل:

ترتيبها في القرآن الكريم 16 عدد آياتها 128 آية نوعها السورة مكية
سبب تسميتها سورة النحل سميت بهذا الاسم لذكر أسم هذه الحشرة بها، وكذا منافعها الدالة على قدرة الله تعالى وعظمته الخارقة.


4) مضامين النصوص:

ـ الآية 125 من سورة النحل:

دعوة الإسلام إلى نهج الأسلوب الحسن في الحوار، لأنه أنجح طرق الإقناع.

ـ الحديث الأول، ص:30 ( إ- ت- إ):
ترغيب الرسول صلى الله عليه وسلم في اعتماد أسلوب التشاور والقيام بالاستخارة في جميع الأمور، وبيان فضل ذلك على الفرد.


الاستنتاج:


مفهوم الحوار: هو الحديث الذي يجري بين شخصين أو أكثر حول موضوع معين ويسمى أيضا بالجدال، وله آداب يجب مراعاتها منها:
- الالتزام في محاورة الغير باللطف والهدوء- الإصغاء إلى المتكلم وعدم مقاطعته- عدم الاستهزاء منه أو محاولة الانتقاص من قدره-
عدم التعنيف في الكلام أو التجريح.
فوائده: يساعد على التفاهم وبلوغ الهدف- يحافظ على العلاقات الطيبة بين البشر- يبث النظام ويعلمنا تجنب الفوضى.
أما التشاور: فهو طلب رأي الآخر أو تبادل الآراء ووجهات النظر حول أمر معين.
حثنا الخالق سبحانه على اعتماد هذا الأسلوب للعثور على حلول ناجحة للقضايا المختلف حولها أو التوصل إلى تلاؤم في الخلافات المطروحة،
و كذلك لما لها من أثر إيجابي في وحدة المجتمع وتماسكه، إذ بواسطتها يتمكن كل فرد منه من الاستفادة من خبرات الآخرين وتجاربهم،
و يمتنع عن التعصب والاستبداد بالرأي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://akscollege.marocs.net
 
أدب الحوار والتشاور في الإسلام السنة الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية أبي القاسم الصومعي الإعدادية :: المواد التعليمية :: مادة التربية الإسلامية-
انتقل الى: